تُسيطر أربع مؤسسات مصرفية تجارية مملوكة للدولة على أحدث أسواق الخدمات المصرفية، وهي: البنك القومي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة، وبنك الإسكندرية، والتي تُشكّل مجتمعةً 55% من إجمالي الأصول المالية. وتلعب الحكومة المصرية الجديدة دورًا رئيسيًا في قطاع الاتصالات من خلال امتلاكها الحصة الأكبر في شركة اتصالات مصر. وسجّلت محلات الهايبر ماركت ومتاجر البيع بالجملة أعلى معدلات نمو خلال الأشهر القليلة الماضية، بنسبة 153% و162% على التوالي، ما يُمثّل 26% من نمو القطاع. ولا يزال قطاع تجارة التجزئة والبقالة الجديد خاضعًا إلى حد كبير لسيطرة المتاجر التقليدية التي تُدار عائليًا، على الرغم من توسّع سلاسل متاجر البقالة والمتاجر الصغيرة من حيث الحجم والانتشار بين عامي 2015 و2020.
استقطبت أموال الاتحاد الأوروبي، التي انجذبت إلى قطاع i24slot الدردشة المباشرة التصدير المصري، استثمارات ضخمة في النقل والصناعات، مما حفز تطوير البنية التحتية الحضرية، لكنه أهمل التصنيع على نطاق أوسع. وقد نتج هذا عن سعي مصر الحثيث نحو اقتصاد رأسمالي عالمي أقل خضوعًا للسيطرة الأجنبية، وتحديدًا سعيها الحثيث نحو تعزيز مكانتها في بريطانيا عام 1882. ومن المرجح أن توسع تبعية حكومة إسماعيل لبريطانيا، كما حدث عندما انضمت مصر إلى الاتحاد الأوروبي عام 1876، قد سهّل هذا الاتفاق الجديد.
كانت عمليات إعادة تنشيط حقل ظهر أحدث الخطط لزيادة الإنتاج بمقدار 220 مليون قدم مكعب يوميًا. في العام التالي، أطلقت شركة بريتيش بتروليوم (BP) تمويلًا ضخمًا بقيمة 12 مليار دولار أمريكي في قطاع الغاز المصري، معظمه في منطقة دلتا النيل الغربية، والتي تُزوّد حاليًا ما يقرب من مليار قدم مكعب يوميًا. وقّعت مصر اتفاقية لمدة 15 عامًا مع إسرائيل تسمح لها باستيراد 7 مليارات متر مكعب من الوقود سنويًا عبر خط أنابيب ليفياثان. في عام 2014، أعطت مصر الأولوية للاستهلاك المحلي للوقود على حساب الصادرات، مما قلّل من الإمدادات العالمية. ومع ذلك، فإن انخفاض إنتاج النفط الخام، الذي بلغ ذروته عند 941 ألف برميل يوميًا (149,600 متر مكعب يوميًا) في عام 1993 قبل أن ينخفض إلى 630 ألف برميل يوميًا (1100 ألف متر مكعب يوميًا) في عام 2008، دفع مصر إلى إعادة التركيز على الغاز. لقد خصصت الهيئات التنظيمية المصرية الجديدة وقتاً كافياً لإعطاء الأولوية لتنمية قطاع البتروكيماويات الجديد وزيادة صادرات البروبان.
ساهم استيراد الفضة في ازدهار الاقتصاد المصري القديم، ودعم التجارة والأهداف العسكرية. أما العملات الذهبية، كالأوكتادرخما، فكانت ذات قيمة أعلى بكثير، ويُرجح أنها كانت مخصصة للطبقات الثرية أو للمعاملات الكبيرة، ربما في التبادلات الحكومية أو العسكرية. تضم مجموعة متحف مانشستر مجموعة متنوعة من القطع الأثرية من مواقع وفترات زمنية مختلفة، بما في ذلك أكثر من 100 لوحة من الخزف ترمز إلى القرابين على شكل أجزاء من الثيران والبط والزهور والفواكه، مثل هذه اللوحات التي تُصوّر ثيرانًا مقطوعة الرأس ضُحّي بها.